شبكه منتديات خشم القربه
مرحبا بكم في منتدانا خشم القربه وضواحيها
نتمني ان تكون في اتم الصحه والعافيه وندعوك للانضمام بتسجيل دخولك

مريم جميلة في ذمّة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مريم جميلة في ذمّة الله

مُساهمة من طرف محمد الدقوري في الجمعة ديسمبر 28, 2012 11:59 pm












مريم جميلة في ذمّة الله





مريم جميلة (مارغريت ماركوس): داعية فذّة متميّزة بذكائها الحادّ وقوّة غيرتها على الإسلام..




كانت في
مقتبل صباها يهودية أمريكية.. ثم قرأت عن الإسلام وقرأت ترجمة كاملة
لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنكليزية وهي في نيويورك.. وبعد سنوات من
الدراسة والبحث أعلنت إسلامها، وكانت تراسل للاستفسار والمناقشة العلاّمة
المفكر الإسلامي أبا الأعلى المودودي في الهند.. وكذلك سيّد قطب رحمه الله
وهو في السجن.. ولها مؤلفات كثيرة باللغة الانكليزية تُرجِمَت إلى العربية
وطُبِع معظمها في مصر.





كانت
مدافِعة بنجاح باهر عن الإسلام وناقِدة لاذعة للمَدَنِيّة الغربية
وقِيَمها.. هاجرت في سبيل الله إلى باكستان بعد أن تزوجت من شابٍّ مسلم من
تلاميذ المودودي.. وكانت تعتز بجلبابها تدنيه على وجهها..





توفّيت عن عمر قارب الثمانين يوم الأربعاء 15 ذو الحجة 1433 هـ = 31 تشرين الأول 2012م.




رحمها الله وأغدق عليها رضاه..




مقتطفات من كلماتها:


كان انطباعي الأول عند قراءة القرآن الكريم أنّ هذا هو الدين الوحيد
الحقيقي، وأنه لا شكّ في صدقه، وصراحته، وإخلاصه وأمانته، فهو الدّين الذي
لا يسمح بالتنازلات الرخيصة والنفاق على الإطلاق.






لولا رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - لكان العرب شعباً مجهولاً
كالأسكيمو أو الزولو، ولولا القرآن الكريم لكانت اللغة العربية غير ذات
أهمية إن لم تكن قد بادت.





ما يحدث اليوم لأمريكا هو تكرار لما حدث للإمبراطورية الرومانية في مراحلها الأخيرة للسقوط.





المفكرون يعلمون أنّ العلمانية لا تصلح أن تكون الأساس السليم لنظامنا
الاجتماعي، وهم يبحثون بقلق في اتجاهات أخرى ليجدوا الحل، ولكنّهم ما زالوا
لم يجدوا هذا الحل.






التوجيهات موجودة في القرآن الكريم، وفي أعمال وأحاديث محمد عليه الصلاة
والسلام، وهذه التعليمات والتوجيهات؛ ليست لأُناس يعيشون في زاوية بعيدة من
العالم، ولكنها للبشرية كلها التي ستجد في الإسلام الحلول لجميع المشكلات
الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية التي تواجهنا الآن في الغرب.






المسلم الحقيقي لا يرفض أيّ حكم ورد في القرآن، كما أنه لا يمكن أن يبقى
وثيق الصلة بالحياة العصرية. إنّ هدفه الأسمى في هذه الحياة أن يعيش كما
يريد منه الله سبحانه، ولا يُحزنه شيءٌ أكثر من أن يُغضب ربه.






إخواني! أخواتي في الإسلام! اتّبعوا هَدْي القرآن ليس كمجموعة من الشعائر
التعبدية فقط، بل كمرشد عملي للسلوك في حياتنا اليومية الخاصة والعامة..
اتركوا جانباً الخلافات الطائفية والنعرات المذهبية، وهيّا للتعاون والعمل
بتوافق في سبيل الله لنصرة الحركات الإسلامية أينما وجدت. لا تضيعوا وقتكم
الغالي الثمين في الأشياء غير المجدية، وبمشيئة الله سيتوّج المولى حياتكم
بالفلاح العظيم في الدنيا، وبالفوز الأعظم في الآخرة.





رحمها الله رحمة واسعة وأسعد روحها ورفع مقامها.


محمد الدقوري

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 21/12/2012
العمر : 47

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى